بدأت أحداث الحلقة الثانية من المسلسل بوعد حمود ابنته غاليه بإعطاء كل الإهتمام والرعاية لـدانة .. وأيد رأي ابنته وهو فخـور بموقفها الإنساني مع صديقتها
يـتعجب بدر وأسامة من جرأة المعجبة ويعقب بدر ضاحكاً بأنها تعاني من انفصام الشخصية طالباً من الدكتور أسامة معالجتها في عيادته.
لقاء دانة مع أنس في المساء بعد أن كانت تبحث عن حبوب لألم رأسها و رؤية والدته لهمـا
يليه معارضتها "منيرة" من بقاء دانة في المنزل ورفضها القاطع للإستماع إلى تبريرات زوجها "حمود" لدانة
ذهاب المعجبة إلى عيادة الدكتور أسامة ومصارحتها له بشدة إعجابها وتعلقها الشديد به
مواجهة والدة أنس "منيرة" ووالدة "حمود" بسؤالهم له عن دانة فوضح لهم الموقف غاضباً إلا أن والدته استثارت غضباً ورفضت المضي في الحديث معهم مدعية أن الجميع يدافع عن دانة .
رفض أسامة معجبته وصدها بكل جفاف وقسوة غير عابث بكلآمها وتوسلاتها .. خروجها من العيادة واصطدامها مع صديقة بالكلآم .
طمأن الدكتور أسامة أنس بأن حالة زوجته جنان طبيعيه تمر بها كل زوجه وتعاني من الركود والقلق خصوصاً ان يكن لم هنالك أطفال بينهما ,ويرى أن تضع جل وقتها في ممارسة شيء تحبه فعقب أنس بانها تحب الرسم وطلب منه الأخر تشجيعه الدائم لها .
المعاملة الجافة من الخادمة لدانة واحضارها ملابس رثة لها بعد أن اخبرتها أن منيره تريدها ان تلبسها . استمرار محاولة منيرة بطرد دانة بعد أن طلبت منها التوجه إلى المطبخ مع الخادمة وضربها لها بعد معارضتها .
يليه محاولتها مع زوجها في خروج دانة بعد أن اخبرته بحديثها فطلب من الهدوء قائلاً بأنها ستبيت في الملحق .
صفاء علاقة أنس وجنان
ذهاب دانة وغالية إلى مقر عمل دانة الجديد الذي أعجبها .